الصفحة 88 من 393

وإن هؤلاء لا يعقلون، إنما يجمعون الدنيا، لا والله لا أسألهم دُنيا ولا أستفتيهم عن دينٍ، حتى ألقى الله عز وجل. [1]

وفي رواية لمسلم أنه قال:

"بشر الكانزين بكيٍّ في ظهورهم يخرج من جنوبهم، وبكيٍّ من قبل أقفائهم يخرج من جباههم".

قال: ثم تَنحَّى فقعد. قال: قلتُ: من هذا؟ قالوا: أبو ذر

قال: فقمت إليه فقلت: ما شيءٌ سمعتُك تقول قُبَّيلُ؟

قال: ما قلت إلا شيئًا قد سمعته من نبيهم - صلى الله عليه وسلم - قال: قلت: ما تقول في هذا العطاء؟

قال: خُذه، فإن فيه اليوم معونةً، فإذا كان ثمنًا لدينك فَدَعه.

(يتزلزل) : يضطرب ويتحرك.

(الرَّضف) بفتح الراء وسكون الضاد المعجمة: هو الحجارة المحماة.

(النغض) بضم النون وسكون الغين المعجمة بعدها ضاد معجمة، وهو غضون الكتف.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خمسٌ بخمسٍ"قيل: يا رسول الله: ما خمسٌ بخمسٍ؟ قال:"ما نقص قومٌ العهد، إلا سُلِّط عليهم عدُّوهم، وما حكموا بغير ما أنزل الله، إلا فشا فيهم الفقر، ولا ظهرت فيهم الفاحشة، إلا فشا فيهم الموت، ولا منعوا الزكاة إلا حُبس عنهم القَطر، ولا طفّفُوا المكيال، إلا حُبس عنهم النبات وأخذوا بالسنين". [2]

(1) رواه البخاري في كتاب الزكاة برقم (1407 و 1408) ، ومسلم في كتاب الزكاة برقم (992) .

(2) رواه الطبراني في"الكبير"وقال الألباني:"صحيح لغيره"الترغيب (765) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت