الصفحة 23 من 30

ويؤخذ من الحديث ما يلي:

أ. السر أمانة، والمسلم محاسب على تضييعها.

ب. يتأكد وجوب حفظ السر عندما يكون اطلاع المسلم عليه من قبل مهنته وعمله الذي يُطلعه على ما لا يطلع عليه عادةً.

ت. الحديث أصل في مسائل السر المهني الطبي.

باب: النصيحة للمريض: وقوله تعالى:"يأيها الذين آمنوا شهادةُ بينكم إذا حضر أحدَكم الموتُ حين الوصية اثنان" [1]

37.عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:"مرضت مرضًا فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأبو بكر وهما ماشيان فوجداني أُغمي علي، فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم ثم صب وَضوءه علي، فأفقت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله كيف أصنع في مالي؟ كيف أقضي في مالي؟ فلم يجبني بشيء حتى نزلت آية الميراث" (صحيح البخاري)

ويؤخذ من الحديث ما يلي:

أ. على المسلم أن يستعد للموت ومن ذلك إعداد الوصية بما فيه صلاح دينه وصلاح أمور ورثته.

ب. واجب الطبيب في النصح للمريض والإخلاص له وذلك بإطلاعه على حقيقة مرضه وما يتوقع له حتى يتمكن من إصلاح أمور دينه ودنياه.

ت. مشروعية عيادة المغمى عليه.

ث. يستفاد من الحديث أن ما يسمى بموت الدماغ لا يعتبر موتًا شرعًا ووجه ذلك أن ميت الدماغ يدخل تحت عموم وصف المغمى عليه، وقد دل الحديث على

(1) سورة المائدة - آية 106

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت