الصفحة 27 من 30

ب. لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، فما جاز تأخيره من العبادات كالصوم أفطر وقضاه، وما لم يجز تأخيره كالصلاة أداه على حاله على أفضل ما يطيق.

ت. حرمة تأخير الصلاة عن وقتها ووجهه أنه لو كان جائزًا لأمر الشرع بالانتظار حتى البرء من المرض ثم يؤدي الصلوات كاملة.

ث. المريض يصلي على أفضل حال يطيقها ويتدرج حتى في أثناء الصلاة فإن ضعف راعى ذلك وإن قوي راعى ذلك.

ج. وجوب سؤال المكلف عما يحتاجه في أمور دينه.

باب: في مرض الموت: وقوله تعالى:"فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ... ساعة ولا يستقدمون" [1]

42.عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يتمنَّينَّ أحدكم الموت لضرٍ أصابه، فإن كان لا بد فاعلًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي" (صحيح البخاري)

43.عن أم سلمة قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره، فأغمضه ثم قال:"إن الروح إذا قبض تبعه البصر" (صحيح مسلم)

ويؤخذ من هذه الأحاديث ما يلي:

أ. تسليم المسلم لقضاء الله تعالى وعدم التقدم بين يدي الله تعالى باعتراض أو تسخط

ب. عدم تمني الموت بل الدعاء إلى الله تعالى بتيسير ما هو أصلح للعبد.

ت. حرمة اليأس من رحمة الله لا سيما في الأمراض المزمنة المعضلة التي لا تبرأ

ث. الموت مخلوق من مخلوقات الله وهو خاضع لقضاء الله تعالى وعلمه السابق ولا يقع إلا موافقًا لقدر الله تعالى.

(1) سورة الأعراف - آية 34

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت