الصفحة 8 من 12

لكي يُثابَ على ذلك ، ويكون استياكه سببا لحصول المنافع ، وقيل الدرجات في العُقبى .

وأمّا بيان أقسامه فأربعة: واجب إذا أنذره ، وكان في حقه صلى الله عليه وسلم ، وإحياء سنته ، ويتأكد عند قيامه من ليل أونهار ، وعند إرادة النوم ، وعند الوضوء لكل عباده واجبة ، ومستحبة ، ونافلة مطلقة ليلا أو نهارا ، وعند / صلاة الجنازة ، 4 ب وسجود التلاوة والشكر ، وذهابه للجُمُعة ، وعند خطبة الجمعة ، ودخول الكعبة ، ودخول الإنسان بيته ، وجماع زوجته وأَمَته ، واجتماع الناس في المحافل والولائم ، ومخاطبة الغير ، وتغيّر الفم بأكل ما له ريح كريه ، وعند ترك أكل ، والجوع ، والعطش ، وعند السكوت والكلام الطويلين ، وعند قراءة القرآن ، وأوان الخلوف [1] للصائم ، وصفرة الأسنان ، فإن أخطأ جميع ذلك ففي اليوم والليلة مرة ، قال الجويني [2]

(1) روي: خِلْفةُ فمِ الصائم أَطيبُ عندَ اللّه مِن رِيحِ المِسْكِ؛ الخِلْفةُ، بالكسر: تغَيُّرُ ريحِ الفم، وأَصلها في النبات أَن ينبت الشيء بعد الشيء لأَنها رائحةٌ حديثةٌ بعد الرائحة الأُولى. وخلَف فمُه يخلُفُ خِلْفةً وخُلوفًا؛ قال أَبو عبيد: الخُلوف تغير طعم الفم لتأَخُّرِ الطعام . اللسان ( خلف )

(2) إمام الحرمين المتوفى سنة 478 هجرية

عبد الملك بن محمد الله بن يوسف بن محمد الجوينى إمام الحرمين من أصحاب الشافعى ولد في جوين من نواحى نيسابور ورحل إلى بغداد فمكة والمدينة وجمع طرق المذاهب ثم عاد الى نيسابور واشتغل بالتدريس بها وله مصنفات كثيرة من أشهرها ( البرهان) فى أصول الفقه وتوفى بنيسابور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت