الصفحة 4 من 11

وتوقَدٌ الشموع والأفراحُ

فلا تنطع ولا نباحُ

هذي هي ديانة الأعاجمِ

وقد سَمَوا للمجد والمعالمِ

وأطَّوروا في غاية العمرانِ

وعاشوا في خير وفى اطمئنانِ

كذا يقولُ شيخة الأغرابِ

وقائمي الأقمار والإعجابِ

قد أُعجبوا بساحة الأجانبِ

فغاصوا في التقليد والتحاببِ

وها هم اليومَ على اتباعِ

دون تقهقر ولا انقطاعِ

ساروا على طرائق الكفارِ

مَنْ رجموا الأمةَ بالدمارِ

واستعمروا البلادَ والعبادا

وحَّملونا الفقرَ والنكَادا

وهؤلاء في إثرهم بالأثَرِ

دون مماراةٍ ولا تفكّر

الغربُ مولاهم بلا تفكيرِ

والفنّ مفتوحُ بلا تحجيرِ

مَنْ حرَّم الفنونَ للإنسانِ

وذاك من روائعِ الأفنانِ

ليفعل الإنسانٌ ما يريدُ

ما دامَتِ النفسُ له تُجيدُ

الرقصُ والغناءُ والتواجدُ

والحسن والأماني والتواددُ

مقَاصِدٌ من أنبلِ المقاصدِ

في زمن الطفرة والتقاعدِ

وذا هو الواقعُ والمفيدُ

والمنهج المعسول والسعيدُ

فامضِ مع الهواءِ بالسواءِ

وارقُصْ مع الفتاة بانثناءِ

وانضمَّ للهناء فى ( ستار )

فذاك من مواطن الفخار

برنامجُ ( ستار ) ( وبيق بروذر )

وشِبَهِها من موضع التطورِ

الفتى والفتاةُ في سرور

وفي حياة الود والزهورِ

يحصُلُ ذا الوصال والتعارفُ

ويلتغي العَداءُ والتجانفُ

وذا هو الواقعُ للإنسانِ

فلنعشَ اليوم بلا أضغانِ

وليقم العالَمُ بالتحاببِ

ولنهجرَ البغضاء بالتعاقبِ

ما أجملَ الحبَ والانشراحاَ

ونزهة الغرام والفِساحا!

يحصُلُ ذاك الأمرُ بالتراضي

والحكمُ في فهم وفي تغاضي

وتزدهي الشواطي والمسارحُ

وتمتلي المقاهي والمطارِحُ

ونحيَا بالوصالِ والوثوقِ

وليس بالحروب والعقوقِ

فحققوا سعادة النساءِ

وعيشوا للبناتِ والأبناءِ

واستلهِموا معالم الأغراب

إذ جاءوا بالحسنِ وبالعُجَابِ

وحققَّوا الخارق والمعدوما

واخترقوا المجهول والمعلوما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت