أمّا حياةُ العالمِ القديمِ
ومنهجِ التدين السقيمِ
فّذاكَ لا يصلحُ للحياةِ
بعدَ اختلاف العصرِ والحصَاةِ
إذ مَرَد العصرُ بذي الحضارةْ
واستفرشَ الإبداعَ والنضارةْ
فكيف بعد الحِذق والتطوّرِ
نعودُ للنقص وللتحجّرِ؟!
كذا يقول عصبة الأقمار
ومشرفو الدشوش في الأقطارِ
العِلمُ ما تقوله أمريكا
فِدعك ذا الصُراخَ والتشكيكاَ
واأسفى على حجى الأعرابِ
ومنبع الأفذاذ والأنجاب !!
تخوض امريكا بذي القذارةَْ
هل نتبعَ السفالَ والضرارةْ؟!
تقدَّموا بمالنا ودارِنا
واستأسدوا بعزنا وعاِرنا
إذ فَّرقونا عنوةً أشتاتا
وأطعمونا التُرْب والفُتاتا
وسَرَقوا البترولَ والمزارعا
واستوهَبوا المواني والمواقعا
وضربوا الصغيرَ بالكبير
ونفّروا الشياه بالحميرِ
نظامهم ( فرق تسد ) بالزمن
واستحمروا الكل بهذا ( الرسن)
وأبرزوا القومي والعروبي
وأمطروا الإسلامَ بالعيوبِ
وأنهّ لا يُرجَى للحياةِ
ما دامَ ذا نكُرٍ وذا سَوَءآتِ
لكنما اجعلوه في المساجدِ
وليس في الحياة والمعاهدِ
وسوَّغوا للمرء ما يشاءُ
فإنما الدنيا له رجاءُ
كذا يقول عصبةُ الصُّلبانِ
وتَابِعوهُم بلا تواني
وغَفلوا عن (قيمة) الإسلام
وأنه مُحرََّك الأنامِ
ومشعل الإقدام والغاراتِ
وبيرق التغيير والثوراتِ
وأنه مهما طغا الكفارُ
وآزر الأزلامُ والأخسَارَُ
فالأمةُ الغرَّاءُ في إيابِ
لمنهجِ الرسول والكتابِ
تحمل ذا الدينَ على اعتزازِ
وليس بالإيهام والألغاز
فرَغمَ ما شَاعَ من الفجورِ
فإنها تَبزُغُ كالبدورِ
فى ظُلَم التيه والإنحلالِ
لتعلن الإسلامَ في جَلالِ
فتقمع الكافر والعميلا
وتسحق الخائنَ والذليلاِ
مَنْ أمرك الإعلام والتعليماَ
وأوهم الإصلاحُ والترميما
فربنا القاضي بذا التمكين
لأمة الضياءِ والتبيين
اختارها الرحمنُ للقيادةِ