وعُدتمُ رغم انفتاح الفجر
لموطنِ التفليسِ والتهذري
فها هُمُ الشبابُ في الإسلامِ
عادوا لدينِ الواحدِ العّلامِ
واطّلبوا الحياءَ والفضيلةْ
والخصلةَ الوافيةَ النبيلةْ
ما أفلح الجنس ولاالإفسادُ
وخابت الأفلامُ والسِفادُ
لأنَّها ثقافةُ الأوقاتِ
ولحظة الأحيانِ والساعاتِ
تمحوها ذي المواعظُ الرقاقٌ
واللُّمَع المتينة الدقاقُ
لدينا منُ مشَاعلِ القرآنِ
ومن ربيع السنة الريانِ
ما يوقظ القلوبَ والبصائرا
ويدفع الأرزاءَ والمخاطرا
وعندنا تاريخُنا المجيدُ
تذكارُه المؤرَّقُ الشديدُ
وعندنا محاسنُ الحضارةِ
وباهر الأخلاق والمهارةِ
وعندنا من قيم الشعوب
روائعُ تقضي على الكَذوبِ
يهيجها التذكير والتنبيه
وذلك التاريخ والتوجيهُ
تحيا ذِهِ المعاني في الشبابِ
بمنطقِ الهداة والأنجابِ
من أشفقوا لأمة الإسلامِ
وعاشوا بالنصح والاهتمامِ
ليس الذي قد أوهم الشبابا
وأفسد الأخلاق والكِعابا
وصَّير الإعلام للترفيهِ
لمطلق الإشغال والتفكيهِ
وجاء بالمليون والمليارِ
لمطلقِ الترويح والدمارِ
تُبذَل ذي الأموالُ للقناة
للرقص والأفلام واللهاةِ
لم تخدم الفكرَ ولا العلوما
أو أوسعت في دهرِنا الفهوما!
تُخصَّصُ الأموالُ فالأموالُ
كيما يطيب الجنسَ والخبال
أموالٌ لا تبذل للفقيرِ
وليس للإنماء والتطويرِ
وإنما لمطلق الإفسادِ
وجعل ذي العقولِ كالرماد
نعيشُ للشهوة والأغاني
وليس للأمجاد والمعاني
ونبتغي منازلَ الفخارِ
بالخلق الرديء والشَنارِ
العِزُّ في ثقافة الإلهاءِ
وليس في العلومِ والبناء !!
والفخرُ الاستمتاعُ بالملاعب ِ
ورؤية الكوميدي والمشاغبِ
وليس في علم وفي مراتبِ
في زمن اللقاء والتحاببِ
أموالُنا تُبذلُ للغناءِ
والكره البيضاء والصفراءِ
وليس في مواضع الحضارةِ
ومنبعِ الإتقان والإنارةِ