الصفحة 19 من 36

وقال الألبانى: فى (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة) فالمحفوظ في هذا الحديث انه من رواية ابى عبيدة عن ابن مسعود علىهذا الأسناد ضعيف منقطع، قال المنذرى في الترغيب (4/170) : (ابو عبيدة بن عبدالله بن مسعود لم يسمع من أبيه وقيل سمع) قل، قال الألبانى: والصواب الأول فقد قال شعبه عن عمرو بن مرة: سألت أبا عبيدة: هل تذكر من عبدالله شيئا؟ قال لا. قال الترمذى: لايعرف اسمه، لم يسمع من أبيه شيئا، وبهذا جزم الحافظ المزى فى (التهذيب التهذيب) ، وتبعه الحافظ في تهذيبه.

(12) صحيفة (144)

أخبرنا الثورى عن عمرو بن قيس عن عمرو بن مرة عن أبى جعفر قال: وسئل النبى j عن هذه الآية [فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره لإسلام] قالوا: كيف يشرح صدره يارسول الله؟ قال: [نور يقذف فيه فينشرح له وينفسح] قالوا: فهل لذلك من أمارة يعرف بها؟ قال [ الأنابة إلى دار الخلود والتجافى عن دار الغرور والأستعداد للموت قبل لقاء الموت] (رواه الطبرى) حديث ضعيف، إسناده ضعيف فأن فيه عمر بن قيس المكى، قال الحافظ فى (التقريب) (متروك)

قال النسائى في ترجمة عمرو بن قيس مكى فى (الضعفاء و المتروكون) (460) : متروك الحديث ضعف أئمة أهل الحديث عمرو هذا لذلك أورده يحيى بن معين فى (تأريخة) (3/82) و محمد بن عثمان في سؤالاته) ترجمة: 133 وإبن حنبل فى (علله) (1/204، 205، 272) ، والبخارى فى (التأريخ الكبير) (3/187) ، و (التأريخ الصغير) (2/164-165) وفى (الضعفاء الصغير) :294، والبسوى فى (المعرفةوالتأريخ) (3/41) و (العقيلى) فى (الضعفاء الكبير) (ترجمة: 1181) وإبن أبىحاتم فى (الجرح والتعديل) (3/1/129) ، وابن حبان فى (المجروحين) (2/85) وابن عدى فى (الكامل) (5/1667) ، والدار قطنى فى (الضعفاء والمتروكين) (ترجمة:378) وابن حجر فى (التهذيب) (7/ 491) و (تقريب التهذيب) (2/62)

وقال البخارى فى (الضعفاء الصغير ) (249) : (عمر بن قيس أخو حميد بن قيس، منكر الحديث)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت