والثمرة هنا: أن الأصل عدم جبر مرويات المدلَّسين الذين لم تُعرف أحوالهم ؛ لوجود المرتبتين فيهم ، سيما إذا كان المُدَلِّس لهم ممن يُدلّس أصحاب المرتبتين ، أو المرتبة الثانية،كمروان الفَزَاري (1) .
المبحث الخامس: صوره:
يُعتبر ضعف الراوي السبب الرئيس في تدليسه بصور تتنوع وتزداد خفاءً كلما اشتد ضعفًا ، بل قد تجتمع في أحدهم غالب صور التدليس إن لم تكن كلها ، كمحمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي الشامي ، المصلوب الكذاب ، حيث كان مروان بن معاوية الفَزَاري ، وغيره من الراواة يُدلّسون شهرته ألوانًا شتى: اسمًا ونسبًا ونسبة وكنية ولقبًا ، فهو: عبد الرحمن بن حسان ، وعبد الرحمن بن سعيد ، وعبد الكريم بن حسان ، وعبد الكريم بن سعيد ، وعبد الله بن حسان ، وعبد الله بن سعيد ، ومحمد بن الطبري ، ومحمد بن حسان ، ومحمد بن حسان الطبري ، ومحمد ابن سعد بن عبد العزيز ، ومحمد بن سعيد الأسدي أبو عبد الله الشامي ، ومحمد بن سعيد الشامي ، ومحمد بن سعيد بن أبي قيس الأزدي،ومحمد بن سعيد الأردني،ومحمد بن عبد الرحمن،ومحمد بن غانم، ومحمد بن قيس ، ومحمد بن أبي حسان ، ومحمد بن أبي الحسن ، ومحمد بن أبي زكريا ، ومحمد ابن أبي زينب، ومحمد بن أبي سهل،و محمد بن أبي عتبة ، ومحمد بن أبي قيس ، ومحمد بن أبي قيس السُّلمي ، و محمد الأردني ، ومحمد الأزدي ، ومحمد الدمشقي ، ومحمد الربضي ، ومحمد الشامي،ومحمد الطائفي،ومحمد الطبري،ومحمد الهاشمي مولاهم، وأبو عبد الرحمن ، وأبو عبد الرحمن الأردني ،وأبو عبد الرحمن الشامي، وأبو عبد الله ، وأبو عبد الله الشامي، وأبو عبد الله محمد الأسدي، وأبو قيس الشامي ، وأبو قيس الدمشقي ، وأبو قيس محمد بن عبد الرحمن ، وابن أبي قيس (2) .
ومن صور تدليس الشيوخ الضعفاء:
(1) ترجمة رقم 24 .
(2) مثال (47) .