الصفحة 16 من 24

فقتال المسلمين لا يخرج عن أربعة إما يكون قتال لمن يقاتلهم أو يكون قتال لإزالة العقبات التي تعترض طريق الدعوة لعبادة الله أو يكون قتال لمن يطعن في دينهم أو يكون قتال لنصرة المستضعفين في بلاد الكفر .

أما قتال الشيوعيين فليس من أجل دين من الله بل لفرض مذهب اقتصادي و اجتماعي فاسد ألا وهو المذهب الشيوعي الماركسي و الذي يلغي ملكية الأفراد الفردية ، و هذا ظلم بأصحاب الملكيات و الإنسان فطر على حب التملك ،و كيف يستوي أجر من عمل عملا دقيقا صعبا بأجر من عمل عملا سهلا بسيطا ؟!!!!

و يقول المذهب بشيوعية النساء و هذا يؤدي لاختلاط الأنساب و ذهاب الغيرة و الإنسان مفطور على الرغبة في النكاح من أجل بقاء الذكر الكثير من الناس يحب أن يرزق بالبنيين من أجل أن يبقي ذكره في الدنيا ، والإنسان فطر على الغيرة على نسائه من أم أو زوجة أو بنت أو أخت و غير ذلك .

و لا يوجد في هذا المذهب ما ينص على وجوب التحلي بالأخلاق الطيبة و نبذ الأخلاق السيئة و لا قوانيين تنظم العلاقة بين الأفراد و بعضها البعض و الأفراد و أنفسها و الأفراد وخالقها و تنفي وجود الخالق و غير ذلك .

فكيف يقاس قتل الشيوعيين للناس لفرض مذهب جائر على الناس يخالف الفطر و يؤدي لاختلاط الأنساب و ذهاب الغيرة و يظلم الناس بقتال أناس من أجل دين سماوي يقيم الرحمة و العدل في الناس ؟!!!.

و من يشبه قتل الشيوعيين للناس بجهاد المسلمين لأن كلاهما يشتمل على قتل فهو كمن يشبه الزنا بالزواج فكلاهما يشتمل على وطء و كمن يشبه قتل المستعمرين لأهل البلد التي يستعمرونها بقتل المحتلين للمستعمرين بلادهم فكلاهما يشتمل على قتل و كمن يشبه قتل الرجل زوج حبيبته بقتل الرجل قاتل أخيه فكلاهما قتل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت