الصفحة 33 من 100

4 -فضل الصدق في الأقوال والأفعال والإرادات والنيات والحث عليه وبيان أنه أوصل أهله إلى الجنة.#

5 -فضل الشهادة في سبيل الله والحث عليها.

6 -الحث على الصلاح وبيان فضله وحسن عاقبته.

7 -أن عمل هؤلاء الأصناف الأربعة وطريقهم هو الصراط المستقيم الذي أمرنا بسؤاله في دعاء الفاتحة في كل ركعة من صلاتنا وهو طريق الحق.

8 -أن التوفيق لطاعة الله ورسوله بالإيمان والعمل الصالح وامتثال الأوامر واجتناب النواهي مجرد فضل من الله ومحض كرم وجود وإحسان منه تعالى حيث وفقهم لذلك ويسره لهم وقبله منهم وأثابهم عليه.

(طاعة الرسول ? طاعة الله)

قال الله تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} سورة النساء آية 80 أرسل الله محمدا ? إلى الناس جميعا بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده ودعى الخلق إلى الله ليلا ونهارا سرا وجهارا وبلغت دعوته المشارق والمغارب ودخل الناس في دين الله أفواجا ولم يمت حتى كمل الله به الدين وأتم به النعمة ورضي له ولأمته الإسلام دينا وقامت حجة الله على خلقه ببعثة هذا الرسول وإنزال القرآن عليه فعلم الناس الفاظه وشرح لهم معانيه ودعاهم إلى العمل به، وقد أوجب الله طاعة رسوله والاقتداء بسنته والاهتداء بهديه، فطاعته طاعة لله ومعصيته معصية لله وما أمر به الرسول فقد أمر به الله وما نهى عنه الرسول فقد نهى الله عنه {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [1] {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [2] وقد ضمن الله التوفيق والهداية لمن أطاع الرسول بقوله تعالى: وَإِنْ تُطِيعُوهُ

(1) سورة النجم آية 3 - 4.

(2) سورة الحشر آية 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت