الصفحة 36 من 100

تسليما بانشراح صدر وطمأنينة نفس وانقياد في الظاهر والباطن. فالتحكيم في مقام الإسلام وانتفاء الحرج في مقام الإيمان والتسليم في مقام الإحسان فمن استكمل هذه المراتب وكملها فقد استكمل مراتب الدين كلها ومن #

ترك هذا التحكيم المذكور غير ملتزم له فهو كافر، ومن تركه مع التزامه فله حكم أمثاله من العاصين وبالله التوفيق.

مايستفاد من هذه الآيات:

1 -الحث على طاعة الرسول بفعل ما أمر به واجتناب ما نهى عنه والانقياد له في ذلك.

2 -إثبات عصمة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم فيما يبلغونه عن الله وفيما يأمرون به وينهون عنه لأن الله أمر بطاعتهم.

3 -إثبات القضاء والقدر والحث على الاستعانة بالله لأنه لا يمكن الإنسان أن يطيع الرسول إن لم يعنه الله ويقدر له ذلك.

4 -الحث على التوبة والاستغفار من جميع الذنوب.

5 -بيان كرم الله تعالى وجوده وإحسانه حين دعى إلى التوبة من الذنوب ووعد بقبولها والتوفيق لها والثواب عليها فلله الحمد والشكر على ذلك.

6 -أن المجيء إلى الرسول لطلب الاستغفار منه خاص بحياته.

7 -إثبات صفة ا لرحمة لله تعالى.

8 -عدم إيمان من لم يحكم الرسول فيما اختلف فيه.

9 -أنه لا بد في تحكيم الرسول من انتفاء الحرج والضيق والتسليم لحكمه والرضا به والانقياد له في الظاهر والباطن.

10 -وعيد من لم يستسلم لحكم الرسول ?.

11 -فضل من استسلم لحكم الرسول ? وأنه قد استكمل مراتب الدين كلها والله الموفق.

(سعة رحمة الله وحصولها للمتقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت