الصفحة 60 من 100

وجوب العمل بسنة الرسول ?

وسنة خلفائه الراشدين

عن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال:"وعظنا رسول الله ? موعظة وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون. فقلنا: يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا، قال: أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة" [1] رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

الفوائد:

(1) المبالغة في الموعظة لما في ذلك من ترقيق القلوب وقبولها للحق.

(2) الاعتماد على القرائن في بعض الأحوال.

(3) أنه ينبغي سؤال الواعظ الزيادة من الوعظ والتخويف.

(4) من أعلام النبوة إخباره ? بما سيقع بعده من الاختلاف في أمته فوقع كما أخبر ?.

(5) الأمر بتقوى الله تعالى والسمع والطاعة لولاة الأمور ولو كانوا عبيدا ما لم يأمروا بمعصية، مبالغة في طاعتهم.

(6) التمسك بالسنة والصبر على ما يصيب المتمسك من الأذى من ذلك.

(7) التحذير من ابتداع الأمور التي ليس لها أصل من الشرع.

(8) شرف الخلفاء الراشدين وفضلهم واتباع سنتهم [2] .

شرح الحديث:

قوله: وعظنا رسول الله ? موعظة) وفي رواية"بليغة"

(1) الأحاديث الأربعين النووية حديث رقم 28.

(2) شرح الأربعين النووية للشيخ عبد الله بن صالح المحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت