فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 169

وعلى ضوء ذلك يتضح مدى خطورة الخادمات والمربيات والسائقين ودور الحضانة ، وكل من يُعهد إليه برعاية الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة ، والمربية أشد خطرًا لأنها تُسند إليها مهمة تربية الطفل وملازمته فتكون له أمًا ثانية ن وقد يغلب أثرها أثر الوالدين ، وخاصة إذا كانت متخصصة في التربية وكان الوالدان جاهلين بها ، أو تفرغ الأب لتجارته وأسفاره ، وتفرغت الأم لصاحباتها وحفلاتها [1] .

فهل تستطيع هذه المربية غير المسلمة أن تحافظ على فطرة الطفل ، أم تنصره أو تهوده او تمجسه!! ؟ ، مع العلم أن هدف التبشير في العالم الإسلامي هو إخراج المسلمين من الإسلام ، ولا يطمع في تنصيرهم ، وعندما ينشأ الإنسان علمانيًا في الباطن ، ومسلمًا في الظاهر ، فقد حقق التبشير هدفه ، أو عندما ينشأ المسلم على جزء من الإسلام ، بينما ينكر الأجزاء الأخرى منه ، فقد حقق التبشير هدفه أيضًا .

(1) 1- تقول صحيفة ( المسلمون ) في عددها رقم (303) الصادر يوم (23_11_1990م) : (مليون ونصف مليون مربية أطفال في الخليج ) ، ودلت الدراسات على أن (75%) منهنّ من غير المسلمات ، و (42%) منهنّ مسيحيات ، و (5ر1 بالمائة) من مجموع المربيات غنجليزيات ، يعملن لدى الأسر الغنية والمرفهة ، و (5ر97 بالمائة) منهنّ يمارسن طقوسهنّ الدينية (كمايقول خليفة إبراهيم في بحثه الذي نشره مكتب التربية العربي بالرياض) ، وللمزيد انظر كتاب خطر المربيات غير المسلمات على الطفل المسلم للباحث الدكتور خالد أحمد الشنتوت ن ونشرته دار المجتمع بجدة عام (1412هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت