فهرس الكتاب
يقول المبشِّر ( جون موط ) : ( يجب أن نؤكد في جميع ميادين التبشير جانب العمل بين الصغار للصغار ، وترانا مقتنعين لأسباب مختلفة بأن نجعله عمدة عملنا في البلاد الإسلامية ، لأن الأثر المفسد في الإسلام يبدأ باكرًا جدًا ، ومن أجل ذلك يجب أن يحمل الأطفال الصغار إلى المسيح قبل بلوغهم الرشد ، وقبل أن تأخذ طبائعهم أشكالها الإسلامية ) [1] .وتقول مجموعة من المبشرين في أحد مؤتمراتهم: ( بما أن الأثر الذي تحدثه الأم في أطفالها _ذكورًا وإناثًا_ حتى السنة العاشرة من عمرهم ، بالغ في الأهمية ، وبما أن النساء هنّ العنصر المحافظ في الدفاع عن العقيدة ، فإننا نعتقد أن الهيئات التبشيرية يجب أن تؤكد جانب العمل بين النساء المسلمات على أنه وسيلة مهمة في التعجيل بتنصير البلاد الإسلامية [2] .
وتقول بروتوكولات حكماء صهيون: ( ومن المسيحين قد أضلتهم الخمر ، وانقلب شبابهم مجانين بالكلاسيكيات والمجون المبكر الذي أغراهم به وكلاؤنا ن ومعلمونا ، وقهرماناتنا( أي المربيات ) في البيوت الغنية... ) !!؟ [3] . واستخدام اليهود للمربيات في البيوت الغنية فن يهودي متقن منذ مئات السنين ، وقد دمروا المسيحية من خلاله ، ومن المؤكد أنهم يستخدمونه مع المسلمين لتدميرهم [4] .
(1) 2- مصطفى الخالدي وعمر فروخ ، ص (68) .
(2) 3- مصطفى الخالدي ، ص (203) .
(3) 1- محمد خليفة التونسي ، ص (109) .
(4) 2- وقد دلت الدراسة التي أجرتها المملكة العربية السعودية عام (1407هـ) على نتائج خطيرة جدًا منها:
أ_ رغبة الأطفال في الاحتفال ببعض المناسبات كأعياد الميلاد وغيرها .
ب_ عدم حرصهم على أداء الصلاة في أوقاتها بحجج مختلفة .
ج_ حرصهم على مشاركة الخادمة الاستماع إلى البرامج الأجنبية المحببة لها .
د_ عزوفهم عن الملابس الوطنية المألوفة .
هـ _ إثارتهم لبعض التساؤلات والجدل حول قضايا الأديان .
و _ تحبيذهم للاختلاط بين الجنسين . ( انظر الباحثة عنبرة الأنصاري ، ص 30 ) .
وأكدت دراسة قامت بها وزارة التربية في ( أبوظبي) عام ( 1991م ) أن ضعف الوازع الديني يشكل (3ر71% بالمائة ) من أسباب السلوك غير المرغوب فيه لدى طلاب المرحلة الثانوية ، كما وجدت أن (4ر56 بالمائة ) من هذه الأسباب يعود إلى تخطيط من خارج الدولة لنشر الانحراف على مستوى العالم العربي .
( انظر مجلة التربية في أبي ظبي ، العدد(89) الصادر في فبراير (1991م) .