فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 414

ارتفع في البئر، وهو ماء قليص وقلاص.

قال الراجز: * يا ريها من بارد قلاص * * قد جم حتى هم بانقياص * وقال امرؤ القيس: * بلاثق خضرا ماؤهن قليص (1) * وهى قلصة البئر، وجمعها قلصات، للماء الذى يجم فيها ويرتفع.

(1) صدره في اللسان: * فأوردها من آخر الليل مشربا * [ اقلع ]

ويقال: ما أقلعت عنه الحمى.

وتركت فلانا في إقلاع من الحمى، وقى قلع من حماه.

ويقال: قد أقلع فلان عما كان عليه.

وقد قلع الشئ يقلعه قلعا.

[ اقلع ] ويقال: ضرب فلان فلانا فما أقلع عنه حتى صاح [ وما أنجم عنه حتى صاح (1) ] ، وما أفرش عنه حتى صاح، وما أنقر عنه حتى صاح، كل ذلك سواء.

وجاء في الحديث:"ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن".

وقال الشاعر (2) : * وما أنا عن أعداء قومي بمنقر (3) * وقال الآخر (4) : * نعلوهم بقضب منتخله * * لم تعد أن أفرش عنها الصقله * وقال الآخر: * أنجمت قرة الشتاء وكانت * * وقد أقامت بكلبة وقطار * (1) التكملة من ب، ح، ل.

(2) هو ذؤيب بن زنيم الطهورى، كما في اللسان (نقر) .

(3) صدره: * لعمرك ما ونيت في ود طيئ * (4) هو يزيد بن عمرو بن الصعق، كما في اللسان (فرش) .

[ اقم ] ويقال: قد أقم الفحل الابل، إذا ألقحها جمعاء.

ويقال: قد قم البيت يقمه قما، إذا كنسه.

[ اقمأ ] وقد أقمأت الرجل إقماء، وقد قمؤ الرجل قماء وقماءة، إذا صغر.

[ اقمع ] ويقال: أقمعت الرجل عنى إقماعا، إذا اطلع (1) عليك فرددته عنك.

وقد قمعته أقمعه قمعا، إذا قهرته وأذللته.

(1) ب، ل:"طلع".

[ اقنع ] ويقال: قد أقنع رأسه، إذا رفعه.

قال الله جل ثناؤه: (* مهطعين مقنعي رؤسهم *) .

وقد أقنعني كذا وكذا.

وقد قنعت الابل والنعم (1) للمرتع إذا مالت.

وقد أقنعتها أنا، وقد قنعت لمأواها، إذا مالت إليه.

(1) ب، ح، ل:"والغنم) [ الاقنى - - > السكن ] [ الاقهبان ] والاقهبان: الفيل والجاموس."

قال رؤبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت