الصفحة 11 من 44

وبلاغته, حتى إن دائرة المعارف اليهودية العامة تصف هذه الترجمة بأنها أقرب إلى الترجمة الحرفية لمعاني القرآن الكريم [1] .

3 -ترجمة أهرون بن شمش لمعاني القرآن الكريم

هي الترجمة العبرية الثالثة المنشورة لمعاني القرآن الكريم والأولى التي صدرت في إسرائيل بعد قيامها. فقد صدرت الطبعة الأولى منها في عام 1971 م تحت عنوان: ? ? ? (القرآن المقدس، ترجمة حرة) . وصدرت الطبعة الثانية في عام 1978 م تحت عنوان ? (القرآن كتاب الإسلام الأول) . وانتهج بن شمش في ترجمته أسلوبًا خاصًا به يختلف عن أسلوب الترجمات السابقة واللاحقة حيث لم يقم بترجمة كل آية من آيات القرآن الكريم على حده وبالترقيم الخاص بها, بل اكتفي بتقديم المعنى الكلي لكل خمس آيات مجملات وبترقيم يجمع كل خمس آيات تحت رقم واحد, ومن هنا اختلف الترقيم لديه عن الترقيم المتعارف عليه لآيات القرآن الكريم.

ولم يُخْفِ بن شمش في تقديمه لترجمته, موقفه العدائي من القرآن الكريم ومن الإسلام, حين ذكر أن القرآن ليس سوى صياغة عربية لتوراة موسى. وقال أيضًا: (( إن المستشرقين يصفون الإسلام بأنه ديانة يهودية جاءت متمشية مع معتقدات القبائل العربية القديمة ومفاهيمها، وردد أن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم درس أسس ديانات اليهود والنصارى ومعتقداتهم خلال رحلاته التجارية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت