الصفحة 21 من 44

أولًا: التزم روبين نهجا خاصًا به يقوم على عدم الالتزام بالترقيم الذي تحمله كل آية من آيات الذكر الحكيم في آخرها, بل وضع الترقيم في بداية الآية, وهو ما لم يفعله المترجمون السابقون له لمعاني القرآن الكريم.

ثانيا: اتفق روبين مع سابقيه في ترجمة أسماء بعض سور القرآن الكريم واختلف معهم في ترجمة أسماء سور أخرى وسنعرض لبعض الأمثلة على النحو التالي:

1 -المائدة في (سورة المائدة) :

اتفق ريفلين وبن شمش على ترجمة كلمة المائدة إلى المقابل العبري المباشر ? [1] (شولحان) ، أي المائدة أو المنضدة. أما روبين فاختار مقابلًا لكلمة المائدة مصطلحًا دينيًا معروفًا في الكتابات الدينية اليهودية وهو ? [2] (شولحان عاروخ) والمعنى الحرفي لـ: (شولحان عاروخ) هو (المائدة المعدَّة أو الجاهزة) . ولكن حدث أن تَقَمَّص هذا المصطلح بعدا دينيًا خاصا باليهود فقط حين أطلقه الحاخام اليهودي (يوسف كارو) في عام 1565 م اسمًا على كتاب له وضعه في حينه وجمع فيه جميع الفرائض والفتاوى الدينية اليهودية. وعند ذكر هذا المصطلح بين اليهود يكون المقصود به هو كتاب يوسف كارو.

2 -الروم في (سورة الروم) :

(1) انظر ترجمة ريفلين لمعاني القرآن الكريم ص 103 وترجمة بن شمش ص 64.

(2) انظر ترجمة روبين, ص 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت