فهرس الكتاب
18- { قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا } ( الإسراء 42 ) ترجم الفقرة الأخيرة"لابتغوا سبيلا بالخضوع لرب العرش"، والخضوع لرب العرش ليس محظورا يلزم منه فساد ما ترتب عليه فهو يثبت وجود الآلهة ولا ينفيها . إنما المحظور المرتب على وجود آلهة معه هو ابتغاؤهم سبيلا إليه لمنازعته أمره ومغالبته وهو المعنى الصحيح للعبارة (1) .
19- { فما يكذبك بعد بالدين } ( التين 7 ) بعد أن يترجمها يوسف علي:"ما الذي يجعلك بعد هذا تنكر يوم القضاء الأخير"يجعل الخطاب مع ذلك فيها موجهًا إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهذا افتراء شنيع .
20- { فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا } ( الإسراء 104 ) يترجم وعد الآخرة"المرة الثانية من التحذير"أي من إفساد اليهود في الأرض المذكورة في أوائل سورة الإسراء، ويضيف بصيغة التمريض أن بعض المفسرين يفهمون التحذير الثاني على أنه يوم الحساب أي وعد الآخرة، ولا يخفى ما في هذا القول من تلبيس وتدليس فالتحذير الثاني المذكور في الآية ( 7 ) لا يفهمه أحد من المفسرين على أنه يوم الحساب؛ لأن الموعود به في الآية أن يسوء الأعداء وجوههم، ولكنهم جميعا يقررون وليس بعضهم أن وعد الآخرة هنا هو اليوم الآخر .
21- { أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه } ( المجادلة 22) يترجم يوسف علي كلمة { بروح منه } بقوله:"بروح من نفسه أو من ذاته"ويسميه"الروح الإلهي"والذي يقول عنه إننا لا نوفيه حقه كما لا نوفي صفات الله أو ذاته، وبهذا يفرع من الذات الإلهية كيانا منفصلا يسميه الروح الإلهية لها نفس وضع الذات الإلهية .
22-كلمة ( العذاب ) يصرون على ترجمتها (العقاب) في جميع الآيات التي وردت فيها وفي جميع الترجمات على حسب عقيدتهم الباطنية في الآخرة.
(1) المصدر السابق ص 286 .