فهرس الكتاب
الطين استدلالًا بقوله صلى الله عليه وسلم أكل الطين حرام على كل مسلم ذكره السيوطي وعلل ذلك بعض علمائنا بان ذلك ليس من عمل العقلاء مع كونه اهون حالا من الدخان وأقل مضارًا منه فإن استدلالنا على كراهة ماسخن فيه بطريق الدلالة فالجواب واضح والدليل لائح والجامع هو الضرر وقد اتفق علماء الأصول على إن الاستدلال بطريق الدلالة من الدليل متفق على قبوله وأن العام المتفق على قبوله اولى من الخاص المختلف في قبوله ومن لم تكفه الدلائل المختصرة لن تنفعه القناطير المقنطرة قاله العبد المفتقر إلى الله الغني محمد بن صديق الخاص الحنفي الزبيدي غفر الله ذنوبه وستر عيوبه جواب آخر هو منكر كما وقع عليه الاطباق ومن انكر ذلك فقد انكر شمس السبع الطباق وكذلك جمع على قبحه عامة العلماء وبكراهة الكراهة التحريمية مع ترتب المفاسد عليه والاولى بالاتفاق تركه مطلقا وشربه في الليالي والايام فعلى البهائم ويحزم المروة ويسقط العدالة وهو يقتضي الحرمة على كل حال وشربه مفطر للصائم على جميع المذاهب والاقوال والله أعلم كتبه الفقير إلى الله ذي اللطف الخفي محمد عبد الباقي المكي الخفي جواب آخر شرب الدخان المذكور من الأمر المبتدع مذموم منكر كما يشهد بذلك مؤلفات الايمة الموثوق بهم في مذمتها وذم شربها حتى ترقى كثير منهم عن التقبيح والتذميم إلى التحريم والتأثيم وممن جزم بذلك صاحبنا مفتي زبيد العالم العلامة الشيخ إبراهيم بن جمعان الشافعي وجمع من الشافعية بمصر وآخرون من ارباب المذاهب الباقية فهو مشكر مستقبح والتركه والاعراض عنه حسن مستملح أو شربه مفطر للصائم والله تعالى أعلم كتبه الفقير إلى الله محمد علي بن علان البكري الصديقي الشافعي جواب آخر لا يخفي أن المسئول من البدع المنكرة فنقول اما التنباك فهو كما ذكره السائل يستعمل اكلا وشما اي استعاطا وشر بالدخان وهي متفاوتة في كراهة الريح وايذاء المومن واعمها ضررًا واشدها وأكثرها * شرب