فهرس الكتاب
وما فيه تضييع الاوقات التي يستحب فيها الذكر والفكر لراي أنه قد خسر الدنيا باضاعة المال والآخرة لحرمان الثواب فكم من فقير ومحتاج يقف على رأس شارب التنباك لقضاء حاجته لا يلتفت إليه وهو قد اضاع مال الله في مابين يديه فهذا هو الخسران المبين فنعوذ بالله من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ومن دعاء لايسع ومن بطن لا يشبع وفي هذا القدر كفاية والله ولي الهداية قد تم تححرير الجواب تسويدا يوم الاثنين لعله الحادي والعشرون من شعبان سنة أربع وتسعين بعد الألف والمأته لعناية الفاضل العلامة الاديب النجيب الشيخ أحمد علي بن الشيخ العلامة الفاضل المعمر محمد مراد الواعظ الانصاري السندي كان الله له وفتح عليه قال ذلك بفمه ورقمه بقلمه الفقير إلى الله سبحانه عبد الخالق بن علي بن الزين المزجاني الاشعري نسبا الزبيدي بلد النقشبندي طريقة الحنفي مذهبا جواب آخر أن جمهور اجلاء المالكية على تحريم هذه تحشيشة الخبثية وقد قال شيخ الطريقة الشاذلية ومعدن السلوك والحقيقة شيخ مشايخنا أبو العباس سيدي أحمد بن ناصر المالكي اتفق علماء الباطن ومحققوا أهل الظاهر على تحريمها ولا يدخل في هذه الطريقة من يتعاطاها الا أن يتوب ويزجر القائل كتبه الفقير إلى اللح حسين بن علي الحسني مفتي المالكية بمكة المشرفة جواب آخر أن ماقاله الشيخ عبد الخالق بكراهة التحريمية والحرمة المقيدة فهو حق ولا يرتاب عاقل في أن شربه بدعة سيئة من مكائد الشيطان واضلاله لكن افتى بعض علمائنا بحرمة وعده من الكبائر وهو الصواب عندي وكان ظهوره وابتداؤه في زبيد حين حيوة الوالد المرحوم فاراد الاحتساب على شاربه في بعض ليالي رمضان بعد التراويح وتفحص ومشى في البلد فما وجد القدرة أو الشيشة أو البوري مع الآلات الا عند عجوزة فكسرها وزجرها ووبخها بحيث رزقهما الله الانفعال كتبه الفقير إلى الله سليمان بن يحيى بن عمر مقبول الاهدل وفي التبيان سئل العلامة محمد جان السندي الحنفي