الصفحة 86 من 87

أن ابهى ما يوشح به كلام البلغاء واجلى مايهذب به مرام الفصحاء * من جعل آكام الأحكام الشرعية مرتفعة ووعد الثواب الجزيل لمن ارتقا بها وقربهم إلى حضرته المتشرفة وأن احرى ما يرشح به الزبر والدفاتر واحلى ما يتلذذ به لسان الذاكر الصلاة على من بعث رحمة للعالمين وبين أحكام الدين وعلى آله الاخيار وأصحابه الابرار الذين زينوا قواعد الدين المبين واقتدوا بما نزل به الروح الامين أما بعد فهذه عجالة جديدة وكل جديدة لذيذة محتوية على حكم ما شاع في هذا الزمان في اكثر البلدان حتى ابتلى به علماء الحرمين الشريفين ذوي الشان اعني شرب الدخان مسماة بترويح الجنان بتشريح حكم شرب الدخان محتوية للمسائل ومشتملة على الدلائل مغنية عن رسائل المتقدمين فيها جميع مافي رسائل المتاخرين حوت على تدقيقات خلت عنها الصحف المتداولة وتضمنت على تحقيقات ماتوجد في الكتب المتطاولة فيها حور مقصورات في الخيام لم يطمثهن انس قبله ولا جان كم فيها من معادن الياقوت المرجان كيف لا وقد صنفها الجر القمقام والنحرير الفهام صاحب القوة القدسية والنفس الزكية مركز دائر العلوم كلها محد وجهات الفنون باسرها مقدم محققي العلوم الشرعية كالشمس بين النجوم المضيئة استاذنا المعظم ومولانا المكرم حاج الحرمين مرة بعد اخرى حافظ كلام الله حفظ الغاية القصوى مولانا أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي صانه الله عن شر حسود غبي وغوى وقد صنف قبل هذه الرسالة رسالة سماها بزجر ارباب الريان عن شرب الدخان فادرجها الآن فيها فتوجه إلى طبعها ذو الخير والاحسان محمد عبد الواحد خان إبن المرحوم محمد مصطفى خان في المطبع المصطفائي بأمر مجمع المكارم منبع المعالم مولانا المخدوم محمد خادم حسين وام بفلاح الدارين وكان ذلك في رأس سنة ألف وثلث مأته من هجرة سيد الثقلين صلى الله عليه وعلى آله رب المشرقين وأنا العبد المقر بالسيئات المدعو لعبين القضاة بن السيد محمد وزير الحيدرابادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت