فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 25

من عمل لآخرته كفاه الله عز وجل دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين الناس أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته. [1]

وقال سفيان بن عيينة: كان أهل الصلاح يكتب بعضهم إلى بعض بهذه الكلمات: من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن عمل لآخرته كفاه الله أمر دنياه. [2]

العلم من أسباب تزكية النفس.

ومن علامات المعرفة بالله القيام بحقوق الله، والتخلص من حقوق العباد، ومن علامات محبة العبد لله إتباع محمد - صلى الله عليه وسلم -.

قال ابن مسعود - رضي الله عنه - كفى بخشية الله علما، وبالاغترار بالله جهلا، قالوا فهذا القرآن والسنة، وإطلاق السلف من الصحابة والتابعين يدل على إن العلم والمعرفة مستلزم للهداية، وإن عدم الهداية دليل

(1) صفة الصفوة (3/ 103) .

(2) صفة الصفوة (3/ 103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت