فهرس الكتاب
أنه سئل أي الكتابين أحسن, كتاب مالك أو كتاب سفيان ؟, قال: كتاب مالك .
-وقال حدثنا الحسن بن علي بن سفيان, وعمر بن محمد بن عراك قالا: حدثنا احمد بن مروان, حدثنا الحسن بن علي الأشناني, سمعت أبا زرعة الرازي يقول:
لو حلف رجل بالطلاق على أحاديث مالك التي في (( الموطأ ) )أنها صحاح لم يحنث, ولو حلف على غير حديث مالك لقلت له: توقف, حتى يتبين له, حديث ابن عيينة, ومعمر, وابن جريج, وغيرهم.
-وأخرج: عن أبي موسى الأنصاري قال:
وقعت النار في منزل رجل, فاحترق كل شيء في البيت, إلا المصحف و (( الموطأ ) ).
-وأخرج ابن فهر: عن أبى مصعب قال:
قال هارون الرشيد لمالك: أريد أن اسمع منك (( الموطأ ) ), فقال:نعم يا أمير المؤمنين فقال:متى ؟,قال مالك: غدا فجلس هارون ينتظر [ ه ] , وجلس مالك في بيته ينتظر [ ه ] , فلما أبطأ عليه أرسل إليه [ هارون ] فدعاه, فقال: يا أبا عبد الله,ما زلت أنتظرك مند اليوم, فقال مالك: وأنا أيضا يا أمير المؤمنين لم أزل أنتظرك منذ اليوم, إن العلم يؤتى ولا يأتي, و إن ابن عمك هو الذي جاء بالعلم - صلى الله عليه وسلم -, فإن رفعتموه ارتفع, وإن وضعتموه اتضع. (1)
(1) - أخرجه أيضا ابن عساكر في (( كشف المغطا ) ) (ص57 رقم 9) والزيادات في المتن من عنده.