الصفحة 59 من 289

فدفعت إليه قطعة اشتري حاجة فأصاب فيها دانقا إلا نصف حبة فسألني عن مسألة فأجبته ثم قال للغلام: أعط أبا إسحاق بدانق ولا تحطه بنصف حبة 361\ 13

-عن إسماعيل القاضي دخلت مرة على المعتضد فدفع إلي كتابا فنظرت فيه فإذا قد جمع له فيه الرخص من زلل العلماء فقلت: مصنف هذا زنديق، فقال: ألم تصح هذه الأحاديث؟ قلت: بلى ولكن من أباح المسكر لم يبح المتعة ومن أباح المتعة لم يبح الغناء وما من عالم إلى وله زلة ومن أخذ بكل زلل العلماء ذهب دينه، فأمر بالكتاب فأحرق 465\ 13

-المعمري الإمام الحافظ المجود البارع محدث العراق قال الدارقطني: صدوق حافظ جرحه موسى بن هارون وكانت العداوة بينهما وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله بها ثم إنه ترك روايتها وقال عبدان الأهوازي: ما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري وقال موسى بن هارون: استخرت الله سنتين حتى تكلمت في المعمري وذلك أني كتبت معه في الشيوخ وما افترقنا فلما رأيت تلك الأحاديث قلت من أين أتى بها511\ 13

-وقال أبو حامد بن الشرقي سمعت محمد بن يحيى الذهلي وأملى حديثا فرد عليه الجارودي فزبره محمد بن يحيى فلما كان المجلس الثاني قال الذهلي: ها هنا أبو بكر؟ قال: نعم، قال: الصواب ما قلت فإني رجعت إلى كتابي فوجدته على ما قلت 543\ 13

-قال الحاكم سمعت أبا النضر الطوسي يقول: مرض صالح جزرة فكان الأطباء يختلفون إليه فلما أعياه الأمر أخذ العسل والشونيز فزادت حماه فدخلوا عليه وهو يرتعد ويقول: بأبي أنت يا رسول الله ما كان أقل بصرك بالطب. قلت: هذا مزاح لا يجوز مع سيد الخلق بل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بالطب النبوي الذي ثبت أنه قاله على الوجه الذي قصده فإنه قاله بوحي فإن الله لم ينزل داء إلا وأنزل له دواء فعلم رسوله ما أخبر الأمة به ولعل صالحا قال هذه الكلمة من الهجر في حال غلبة الرعدة فما وعى ما يقول أو لعله تاب منها والله يعفو عنه29\ 14

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت