الصفحة 61 من 289

عليه السلام فنفى عن الأمة الحساب فعلمنا أن المنفي كمال علم ذلك ودقائقه التي يقوم بها القبط والأوائل فإن ذلك ما لم يحتج إليه دين الإسلام ولله الحمد فإن القبط عمقوا في الحساب والجبر وأشياء تضيع الزمان وأرباب الهيئة تكلموا في سير النجوم والشمس والقمر والكسوف والقران بأمور طويلة لم يأت الشرع بها فلما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الشهور ومعرفتها بين أن معرفتها ليست بالطرق التي يفعلها المنجم وأصحاب التقويم وأن ذلك لا نعبأ به في ديننا ولا نحسب الشهر بذلك أبدا ثم بين أن الشهر بالرؤية فقط فيكون تسعا وعشرين أو بتكملة ثلاثين فلا نحتاج مع الثلاثين إلى تكلف رؤية وأما الشعر فنزهه الله تعالى عن الشعر قال تعالى وما علمناه الشعر وما ينبغي له {) يس 69 (فما قال الشعر مع كثرته وجودته في قريش وجريان قرائحهم به وقد يقع شيء نادر في كلامه عليه السلام موزونا فما صار بذلك شاعرا قط كقوله * أنا النبي لا كذب * أنا ابن عبدالمطلب * وقوله * هل أنت إلا أصبع دميت * وفي سبيل الله ما لقيت * ومثل هذا يقع في كتب الفقه والطب وغير ذلك مما يقع اتفاقا ولا يقصده المؤلف ولا يشعر به أفيقول مسلم قط إن قوله تعالى} وجفان كالجوابي وقدور راسيات ) سبأ 13 (هو بيت؟ معاذ الله وإنما صادف وزنا في الجملة والله أعلم 190\ 14

-ابن الحداد الإمام شيخ المالكية وكان يذم التقليد ويقول: هو من نقص العقول أو دناءة الهمم. ويقول: ما للعالم وملاءمة المضاجع وكان يقول دليل الضبط الإقلال ودليل التقصير الإكثار وكان من رؤوس السنّة 205\ 14

-قال محمد بن جرير الطبري: استخرت الله و سألته العون على ما نويته من تصنيف التفسير قبل أن أعمله ثلاث سنوات فأعانني.

-ابن خزيمة قال: كنت إذا أردت أن أصنف الشيء أدخل في الصلاة مستخيرًا حتى يفتح لي ثم أبتدئ التصنيف، قال أبو عثمان إن الله ليدفع البلاء عن أهل هذه المدينة لمكان أبي بكر محمد بن إسحاق369\ 14

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت