فهرس الكتاب
-ولابن خزيمة عظمة في النفوس وجلالة في القلوب لعلمه ودينه واتباعه السنة وكتابه في التوحيد مجلد كبير وقد تأول في ذلك حديث الصورة فليعذر من تأول بعض الصفات وأما السلف فما خاضوا في التأويل بل آمنوا وكفوا وفوضوا علم ذلك إلى الله ورسوله ولو أن كل من أخطأ في اجتهاده مع صحة إيمانه وتوخيه لاتباع الحق أهدرناه وبدعناه لقل من يسلم من الأئمة معنا رحم الله الجميع بمنه وكرمه 376\ 14
-قام أبو بكر الباغندي ليصلي فكبر ثم قال: أخبرنا محمد بن سليمان لوين فسبحنا به فقال: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين 385\ 14
-الحسين بن يعقوب الحافظ يقول: كان محمد بن المسيب يقرأ علينا فإذا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى حتى نرحمه. قال وسمعت محمد بن علي الكلابي يقول: بكى محمد بن المسيب الأرغياني حتى عمي وسمعت أبا إسحاق المزكي سمعت محمد بن المسيب سمعت الحسن بن عرفة يقول: رأيت يزيد بن هارون بواسط وهو من أحسن الناس عينين ثم رأيته بعين واحدة ثم رأيته وقد عمي فقلت له: يا أبا خالد ما فعلت العينان الجميلتان؟ قال: ذهب بهما بكاء الأسحار 423\ 14
-ابن المنذر الإمام الحافظ العلامة شيخ الإسلام أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المنذر النيسابوري الفقيه نزيل مكة قال الشيخ محيي الدين النواوي: له من التحقيق في كتبه مالا يقاربه فيه أحد وهو في نهاية من التمكن من معرفة الحديث وله اختيار فلا يتقيد في الاختيار بمذهب بعينه بل يدور مع ظهور الدليل. قلت: ما يتقيد بمذهب واحد إلا من هو قاصر في التمكن من العلم كأكثر علماء زماننا أو من هو متعصب وهذا الإمام فهو من حملة الحجة جار في مضمار ابن جرير وابن سريج وتلك الحلبة رحمهم الله 491\ 14
-قال أبو نعيم الحافظ سمع الكثير من قتيبة بن سعيد وسمعت محمد بن عبدالله الرازي بنسا أنه سمعه يقول: ذهاب الإسلام من أربعة لا يعملون بما يعلمون ويعملون بما لا يعلمون ولا يتعلمون مالا يعلمون ويمنعون الناس من العلم. قلت: هذه نعوت رؤوس العرب والترك وخلق من جهلة