فهرس الكتاب
-أبو ذر الهروي الحافظ الإمام المجود العلامة شيخ الحرم وقال الأمين ابن الأكفاني حدثني أبو علي الحسين بن أبي حريصة قال: بلغني أن أبا ذر مات سنة أربع بمكة وكان على مذهب مالك ومذهب الأشعري، قلت: أخذ الكلام ورأي أبي الحسن عن القاضي أبي بكر بن الطيب وبث ذلك بمكة وحمله عنه المغاربة إلى المغرب والأندلس وقبل ذلك كانت علماء المغرب لا يدخلون في الكلام بل يتقنون الفقه أو الحديث أو العربية ولا يخوضون في المعقولات. قال أبو الوليد الباجي في كتاب اختصار: فرق الفقهاء من تأليفه في ذكر القاضي ابن الباقلاني لقد أخبرني الشيخ أبو ذر وكان يميل إلى مذهبه فسألته من أين لك هذا؟ قال: إني كنت ماشيا ببغداد مع الحافظ الدارقطني فلقينا أبا بكر بن الطيب فالتزمه الشيخ أبو الحسن وقبل وجهه وعينيه فلما فارقناه قلت: له من هذا الذي صنعت به ما لم أعتقد أنك تصنعه وأنت إمام وقتك؟ فقال: هذا إمام المسلمين والذاب عن الدين هذا القاضي أبو بكر محمد بن الطيب قال أبو ذر فمن ذلك الوقت تكررت إليه مع أبي كل بلد دخلته من بلاد خراسان وغيرها لا يشار فيها إلى أحد من أهل السنة إلا من كان على مذهبه وطريقه. قلت: هو الذي كان ببغداد يناظر عن السنة وطريقة الحديث بالجدل والبرهان وبالحضرة رؤوس المعتزلة والرافضة والقدرية وألوان البدع ولهم دولة وظهور بالدولة البويهية وكان يرد على الكرامية وينصر الحنابلة عليهم، بينه وبين أهل الحديث عامر وإن كانوا قد يختلفون في مسائل دقيقة فلهذا عامله الدارقطني بالاحترام 555\ 17
-الصوري الإمام الحافظ البارع الأوحد الحجة أحد الأعلام قال الباجي: لزمت الصوري ثلاثة أعوام فما رأيته تعرض لفتوى. قال أبو الحسين بن الطيوري: كتبت عن عدة فما رأيت فيهم أحفظ من الصوري كان يكتب بفرد عين وكان متفننا يعرف من كل علم وقوله حجة وعنه أخذ الخطيب علم الحديث 629\ 17
-السمان الإمام الحافظ العلامة البارع المتقن محمد بن طاهر الحافظ سمعت المرتضى أبا الحسن المطهر بن علي العلوي بالري يقول سمعت أبا سعيد السمان إمام المعتزلة يقول: من لم يكتب