الصفحة 83 من 289

يمس الأجزاء إلا على وضوء ولا يدع شيئا قط إلا مستقبل القبلة تعظيما لها. قلت هذا لم يرد فيه ثواب 40\ 21

-قال الموفق عبد الطيف في تأليف له قال وكان - ابن الجوزي - كثير الغلط فيما يصنفه فإنه كان يفرغ من الكتاب ولا يعتبره. قلت: هكذا هو له أوهام وألوان من ترك المراجعة وأخذ العلم من صحف وصنف شيئا لو عاش عمرا ثانيا لما لحق أن يحرره ويتقنه 378\ 21

-فخر الدين العلامة الكبير ذو الفنون فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين القرشي البكري الطبرستاني الأصولي المفسر كبير الأذكياء والحكماء والمصنفين ولد سنة أربع وأربعين وخمس مئة واشتغل على أبيه الإمام ضياء الدين خطيب الري وانتشرت تواليفه في البلاد شرقا وغربا وكان يتوقد ذكاء وقد سقت ترجمته على الوجه في تاريخ الإسلام وقد بدت منه في تواليفه بلايا وعظائم وسحر وانحرافات عن السنة والله يعفو عنه فإنه توفي على طريقة حميدة والله يتولى السرائر مات بهراة يوم عيد الفطر سنة ست وست مئة وله بضع وستون سنة وقد اعترف في آخر عمره حيث يقول لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ في الإثبات الرحمن على العرش استوى {} إليه يصعد الكلم ... {وأقرأ في النفي} ليس كمثله شيء ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي 500\ 21

-بن طبرزذ الشيخ المسند الكبير الرحلة أبو حفص عمر بن محمد وكان يؤدب الصبيان ويكتب خطا حسنا ولم يكن يفهم شيئا من العلم وكان متهاونا بأمور الدين رأيته غير مرة يبول من قيام فإذا فرغ من الإراقة أرسل ثوبه وقعد من غير استنجاء بماء ولا حجر. قلت: لعله يرخص بمذهب من لا يوجب الإستنجاء. قال: وكنا نسمع منه يوما أجمع فنصلي ولا يصلي معنا ولا يقوم لصلاة وكان يطلب الأجر على رواية الحديث إلى غير ذلك من سوء طريقته وخلف ما جمعه من الحطام لم يخرج منه حقا لله عز وجل. وسمعت القاضي أبا القاسم بن العديم يقول: سمعت عبد العزيز بن هلالة يقول وغالب ظني أنني سمعته من بن هلالة بخراسان قال رأيت عمر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت