وهو كتاب حجمه صغير بل أصغر، ولكن نفعه كبير حيث احتوى على كثير مما يتعلق بهذا الفنّ، ولكن بصورة موجزة ملخصة ومختصرة جدا، حتى يشق على الدارس فهمه، ويصعب على المدرّس تفهيمه.
وقد عمل عليه بعض الأفاضل الشروح والحواشي، لكن لا يسمن ولا يغني من جوع، فأردت أن اشرحه شرحا يسهّل فهمه، ويزيل خفاءه، ويحلّ مغلقه، ويفتح مقفله، ويبين معناه، ويوضح مراده، ويفصّل مجمله، ويضيف ما أهمله، حتى يستفيد منه الدارس والمدرّس والباحث على حدّ سواء.
منهجي في هذا الشرح