فهرس الكتاب
الأثر على المرفوع والمقطوع حيث (سمّى كتابه المشتمل على بيان الأحاديث النبوية) أي الأحاديث المرفوعة (وآثارالصحابة) أي الأحاديث الموقوفة (بشرح معانى الآثار) فتسميته بهذا الإسم دليل على أنّ لفظ الأثر يطلق على المرفوع والموقوف كما يطلق على المقطوع.
(و) أطلق الإمام أبو القاسم الطبراني رحمه الله أيضا لفظ الأثر على المرفوع إذ (قال) الحافظ محمد بن عبد الرحمن (السخاوي [1] منسوب إلى بلدة سخا بمصر (إنّ للطبراني [2] منسوب إلى بلد طبرية بالشام، نسبة غير قياسية، قال الياقوت الحموي في معجم البلدان:"النسبة إليها طبَرَاني على غير قياس، فكأنه لما كثرت النسبة بالطبري إلى"
(1) هو العلامة الحافظ شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي القاهري الشافعي، ولد ونشأ وترعرع بالقاهرة، وأخذ عن علماء عصره خصوصا عن ابن حجر العسقلاني، ومهر في الحديث وعلومه، وصنف زهاء مأتي كتب، ومنها: فتح المغيث شرح ألفية العراقي في علم الحديث، والضوء اللامع في أعيان القرن التاسع، والمقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، وغير ذلك، توفي سنة 902 هـ (راجع: البدر الطالع للشوكاني: 2/ 183)
(2) هو الإمام الحافظ العلامة الحجة أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، مسند الدنيا، تجوّل في البلاد وحدّث عن ألف شيخ أو يزيدون، وعمّر دهرا طويلا، وازدحم عليه المحدثون، ورحلوا إليه من الأقطار، صنف كتبا كثيرة، ومنها: المعجم - الكبير والأوسط، والصغير، ومسند العشرة - ثلاثون جزءا، والتفسير الكبير، ودلائل النبوة، و السنة، والمناسك، والمطولات، والنوادر، والرد على المعتزلة، والرد على الجهمية، ومعرفة الصحابة، و الفوائد- عشرة أجزاء، وغير ذلك- وتوفي رحمه الله سنة:360 هـ (راجع: تاريخ دمشق لابن عساكر: 22/ 163، وفيات الأعيان لابن خلكان:2/ 407، تذكرة الحفاظ للذهبي: 3/ 85، سير أعلام النبلاء للذهبي:13/ 363، لسان الميزان للعسقلاني: 3/ 351)