فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 55

ولا يوجد عقار يخلو تمامًا من الآثار السلبية للمخدر، ولهذا لا تزال المخاطر من التخدير موجودة، مع أنه نادرًا ما يكون التخدير هو سبب الوفاة، ولأجل هذه الخطورة زاد الاهتمام بالتحضير لعملية التخدير ليكون من أكثر الممارسات الطبية أمانًا [1] .

"ولا يدخل موضوع التخدير من أجل العمليات الجراحية الموضعية والعامة في موضوع الاعتماد على العقاقير [2] إلا نادرًا، عندما يصبح الطبيب أو الممرضة مدمنين لشم هذه الغازات، أما المعطاة له من المرضى فيكاد يكون من المستحيل أن يصبح مدمنًا لها" [3] .

والسؤال هنا عن حكم إعطاء المريضِ المخدِّرَ لإجراء العملية الجراحية؟

المسألة الثانية: التخدير لعلاج بعض الأمراض.

بعض العقاقير العلاجية تحتوي على مواد مخدرة كالأفيون والمورفين، وغيرها، وهذه العقاقير مع أنها تكون علاجًا، إلا أنها تسبب الإدمان إذا تعاطاها الإنسان بجرعات متتالية [4] .

وأغلب هذه العقاقير لا يقصد بها الشفاء من المرض وعلاجه، بقدر ما يقصد بها منع الإحساس بالألم ليمارس المريض حياته بدون آلام [5] .

المسألة الثالثة: هل التخدير نوم، أو إغماء؟

(1) انظر: الموجز الإرشادي عن التخدير (7، 10) .

(2) يراد بالاعتماد على العقاقير: الاستعمال خارج النطاق الطبي، والذي يؤدي إلى الاعتماد النفسي أو الجسدي أو كليهما معًا. ويطلق أيضًا على حالات الإدمان. انظر: معجم المصطلحات الطبية (1/303) ؛ التداوي بالمحرمات (37، 44- 45) .

(3) التداوي بالمحرمات (43) .

(4) انظر: التداوي بالمحرمات (61) .

(5) انظر: التداوي بالمحرمات (59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت