فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 55

قد يحدث أن يتكلم الشخص المخدَّر ويهذي بكلمات ربما لا يدري ما هي، ولا يقصد حقيقتها، فهل يترتب على تصرفه حكم شرعي؟

وما يتحدث به المريض مما يترتب عليه حكم شرعي ما يلي:

أولا: الإقرار.

قد يقر المريض تحت تأثير التخدير بحقوقٍ لله؛ كالزنا واللواط وغير ذلك، أو حقوق الآدميين؛ كأن يقر بأنه أقترض مبلغًا من المال، أو أنه باع واشترى ونحو ذلك.

فهل يعتبر إقراره في هذه الحالة؟

ثانيًا: الطلاق.

قد يطلِّق المريض تحت تأثير التخدير، أو عند بداية الإفاقة، فهل يعتبر طلاقه؟

ثالثًا: القذف.

قد يقذف شخصًا بالزنا، أو بغيره، فهل يترتب عليه حق للمقذوف؟

كما أنه يوجد حالات جراحة نهارية، تُنفذ فيها جراحة لفترة يوم واحد لكثير من العمليات السطحية، بعد أن يكون قد خُدِّر تخديرًا عامًا، ويعود المريض إلى منزله بعد فترة قصيرة من العملية، وبما أن عقاقير التخدير تظل موجودة في الجسم لساعات عديدة بعد أن يبدو أن تأثيرها قد توقف؛ فإنه توجه للمريض تعليمات مهمة، منها: أن يتجنب المريض لمدة 24 ساعة بعد التخدير العام ما يلي:

-قيادة السيارة.

-شرب الكحول.

-الطهي.

-العمل على الآلات.

-السفر بمفرده.

وعند تجاهل هذه التحذيرات قد توجد مخاطر كبيرة، من اتخاذ قرارات خاطئة، وبطء ردود الأفعال عن الوضع الطبيعي، فربما تسبب في وقوع حادث، أو آذى نفسه أثناء العمل على الآلة، أو طهي الطعام [1] .

المسألة التاسعة: الخطأ في التخدير.

(1) انظر: الموجز الإرشادي عن التخدير (202- 203) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت