فهرس الكتاب
وهذا السؤال قد وجهه إلي مباشرة استشاري التخدير ورئيس قسم التخدير في مستشفى الملك فهد بالهفوف الدكتور إيهاب فتحي، وقد ذكر أنه ينصح كل من يعمل تحت يديه بالمبادرة إلى عمل ما يجب عمله، وإن ترتب عليه مثل هذه النتائج؛ لأن المريض قد يفيق وبحالة طبيعية، بدون تعرضه لأي أمراض أخرى، أو يتعرض لأمراض يمكن السيطرة عليها وعلاجها، ولا يجوز أن يجعل الخوف من وقوع مثل هذه الحالات سببًا لعدم الإقدام على الإنقاذ.
المسألة الحادية عشرة: التخدير لإجراء العمليات التجميلية.
العمليات الجراحية التجميلية وقع فيها نزاع بين أهل العلم في حلها وحرمتها، وهي تختلف اختلافًا كثيرًا من حيث أماكنها، ومن حيث أثر عدم فعلها على النفس، ويمكن تقسيمها إلى جراحات تجميليه ضرورية، وجراحات تجميلية حاجية، وجراحات تجميلية تحسينية.
والسؤال هل يجوز لطبيب التخدير أن يشارك في العمليات التجميلية مطلقًا؟ أو يجوز له المشاركة بضوابط.
المسألة الثانية عشرة: التخدير لإجراء عمليات الإجهاض.
يختلف حكم إجهاض الجنين بالنظر إلى مرحلة وجوده في بطن أمه، وبالنظر إلى السبب المقتضي لذلك.
وفي بعض حالات الإجهاض يستدعي الأمر إعطاء المرأة مخدرًا عامًا، فهل يجوز تخديرها لإجراء عملية الإجهاض؟
المسألة الثالثة عشرة: تخدير الحيوان بقصد تذكيته وذبحه.
هناك طرق كثيرة في تخدير الحيوان، منها:
1-التيار الكهربائي.
2-الإبرة المنومة.
فهل تعتبر الذبيحة في حالة التخدير ميتة؟ وهل يؤثر على خروج الدم بصورة طبيعية منها؟
الفصل الرابع: الحكم على مسائل التخدير من خلال تطبيق القواعد الفقهية
وسأذكر القاعدة مبينًا معناها، ثم كيفية تطبيقها على المسألة الحادثة.