ويقصد بالتخدير أن يفقد المريض الإحساس بالألم؛ ليتمكن الجراح من عمل ما يتعين عليه فعله بدون أي مضايقات، وبعدها يعود كل شيء إلى طبيعته بالتدريج حسب الأدوية والجرعات وطريقة إعطائها والأدوية المضادة [1] .
وتعتبر حالة التخدير ©حالة معقدة، ولا يوجد مثيل مبسط لها® [2] .
ويستخدم لفظ المخدرات في العلوم الطبية ليدل على مادة الأفيون ومشتقاتها؛ مثل: الهروين، والمورفين، والكودايين [3] .
وهذه المخدرات تستخرج في الغالب من النباتات، ثم صار لها معالجة كيميائية لتحسين صفاتها من ناحية قوة العقار، وتقليل زمن التخدير، وتخلص الجسم منه بسرعة، وبعض المخدرات عقاقير كيماوية صرفة، لها قوة تبلغ ألف ضعف قوة الأفيون الخام [4] .
ويقسم الأطباء والصيادلة المخدرات إلى أقسام، تختلف من مرجع إلى مرجع في التفاصيل، ومن هذه التقسيمات ما يلي:
1-مجموعة الأفيون ومشتقاته: وهي الوحيدة التي يطلق عليها لفظ مخدرات.
2-مثبطات الجهاز العصبي: وتشمل الكحول، والباربيتورات، والبيزودايزبين..
3-منبهات الجهاز العصبي: وتشمل الكوكايين، والقات، والامفيتامين، والفنتلين..
4-التبغ وما يحويه من مادة النيكوتين.
5-المهلوسات: ويمثلها عقار L.S.D المستخرج من فطر الأرجوت، ومادة الميسكالين والزايلوسايبين، ونبات الشيكران وجوزة الطيب والحشيش، وبعض التقسيمات تجعل الحشيش في قائمة مستقلة.
6-الغازات والمواد المستنشقة، مثل غاز أو أوكسيد النتروز، والغراء... [5] .
معنى البنج:
(1) انظر: مجلة الصحة (عدد 24، ص 42) .
(2) الموجز الإرشادي عن التخدير (1) .
(3) انظر: التداوي بالمحرمات (37) .
(4) انظر: التداوي بالمحرمات (39- 41) ؛ مقابلة مع الدكتور إيهاب فتحي رئيس قسم التخدير بمشفى الملك فهد بالأحساء.
(5) انظر: التداوي بالمحرمات (40-41) .