فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 55

ويستخدم هذا النوع في المستشفيات الكبرى المجهزة بآلات التبنيج الحديثة، ويعمل فيها اختصاصيون بعلم التخدير، ولا يجوز للأطباء غير المتخصصين بهذا المجال استخدام البنج العام؛ نظرًا لما يصاحبه من مضاعفات قد يؤدي عدم تلافيها بسرعة إلى فقدان حياة الإنسان [1] .

ولهذا النوع أربعة طرق عملية لإدخال أدوية التخدير للجسم، وهي:

-الوريدي.

-الاستنشاق.

-الشرجي.

-العضلي [2] .

وتنقسم دورة التخدير العام إلى ستة مراحل مختلفة:

-التحضير للتخدير.

-بدء التخدير.

-استمرارية التخدير.

-الانعكاس.

-الإفاقة.

-فترات ما بعد العملية [3] .

أما التخدير الموضعي فهو الذي يسبب زوال الحس في منطقة محدودة من الجسم، وذلك أن المخدر يؤثر على العصب فيغلق الطريق المؤدي إلى المخ، فيفقد المريض الإحساس بالألم في هذا الجزء [4] .

المبحث الثالث: أثر التخدير في العلاج.

(1) انظر: أحكام الجراحة الطبية (249) ؛ التداوي بالمحرمات (43) ؛ الصناعات الكيميائية العضوية وعلاقتها بالعقاقير الطبية، مجلة الكيمياء (عدد 7، ص 18) ؛ علم التخدير البداية والتطور، مجلة الحرس الوطني (عدد 179، ص 120) ؛ البنج في الولادة بلا ألم، مجلة الصحة العربية (عدد 28، س3، ص9) ؛ مجلة الصحة (عدد 24، ص 43) .

(2) انظر: الموجز الإرشادي عن التخدير (59) .

(3) انظر: الموجز الإرشادي عن التخدير (51) .

(4) انظر: أحكام الجراحة الطبية (249) ؛ التداوي بالمحرمات (43) ؛ الصناعات الكيميائية العضوية وعلاقتها بالعقاقير الطبية، مجلة الكيمياء (عدد 7، ص 18) ؛ علم التخدير البداية والتطور، مجلة الحرس الوطني (عدد 179، ص 120) ؛ البنج في الولادة بلا ألم، مجلة الصحة العربية (عدد 28، س3، ص9) ؛ مجلة الصحة (عدد 24، ص 43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت