فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 500

1 -القرآن الكريم الذي يقول:· وأمرهم شورى بينهم ، والذي يتوجه في خطابه من اجل تنفيذ الأحكام الشرعية كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحدود والجهاد والخمس والزكاة والصلاة وما إلى ذلك ، إلى الأمة الإسلامية ، ويلقي على عاتقها مسئولية تطبيق الدين ، ولما كانت الأمة بحاجة إلى رئيس وقائد أو امام ، لتنفيذ ذلك ، فأنها تنتخب رجلا عالما عادلا من بين صفوفها ، وتكلفه تنفيذ الواجبات العامة والقيام بمهام الإمامة الكبرى .

2 -الأحاديث الواردة عن الرسول الأعظم (ص) واهل البيت (ع) والتي تنص على الشورى ، وتأمر بانتخاب الإمام العادل الملتزم بتعاليم الدين ، كالحديث النبوي الذي يقول:· إذا كان امراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من باطنها . (تحف العقول ص 36)

والحديث الذي يرويه الصدوق في: (عيون أخبار الرضا) عن الإمام علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن رسول الله (ص) انه قال:· من جاءكم يريد ان يفرق الجماعة ويغصب الأمة أمرها ويتولى من غير مشورة فاقتلوه ، فان الله عز وجل قد إذن ذلك . (المصدر ج2 ص 62)

وقول الإمام علي (ع) في رسالة له إلى معاوية بن أبى سفيان:· ... الواجب في حكم الله وحكم الإسلام على المسلمين بعدما يموت امامهم أو يقتل .. ان لا يعملوا عملا ولا يحدثوا حدثا ولا يقدموا يدا ولا رجلا ولا يبدءوا بشيء قبل ان يختاروا لأنفسهم إماما عفيفا عالما ورعا عارفا بالقضاء والسنة . ( كتاب سليم بن قيس الهلالي ص 182 والمجلسي: بحار الأنوار ج8 ص 555 من الطبع القديم)

وما في كتاب صلح الإمام الحسن (ع) مع معاوية على:· ان يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين > ( المجلسي: بحار الأنوار ج44 ص 65 باب كيفية المصالحة من تاريخ الإمام الحسن المجتبى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت