الصفحة 104 من 129
[رواه البخاري]
فجمع - صلى الله عليه وسلم - بين وصيته بالصلاة والتي هي أسمى العبادات وبين وصيته بالمرأة؛ لحرصه - صلى الله عليه وسلم - عليها وعلى تكريمها.
-فلم تُكرم المرأة قط كما أكرمت في شريعة الإسلام التي جاء بها محمد - صلى الله عليه وسلم -.
فحفظ للمرِأة جميع حقوقها، وأكرمها خير تكريم.
وهذا كله خير شاهد على نبوة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وصدق دعوته ورسالته والشرع الذي جاء به وشموليته.
حجم الخط: