الصفحة 17 من 129

ولكننا نلحظ بوضوح أن كل من أخلص نيته في اتباع الحق حيث كان، وأعمل عقله فلم يغفله، ولم يستجب لهوى نفسه، أو لأي من المؤثرات والضغوطات الخارجة، أنه لا يسعه إلا أن يتبع محمدًا - صلى الله عليه وسلم - وأن يؤمن بدعوته.

وخير شاهد على ذلك: الآلاف بل الملايين الذين اعتنقوا هذا الدين الذي جاء به خاتم المرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم -.

ولا يزال الكثير والكثير يدخلون في هذا الدين أفواجًا لا سيما العقلاء والعلماء الذين قد تبين لهم مصداقية القرآن الكريم الذي أُنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحاديثه النبوية الشريفة في الإخبار بغيبيات ماضية وحاضر ة ومستقبلية، فجاءت وقائعها مطابقة لما أخبر به القرآن الكريم، ولما أخبر به رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك الإشارة إلى حقائق كونية وعلمية مبهرة اكتشفت حديثًا، ولم يكن لأحد أدنى معرفة بها قبل ذلك.

فالإسلام يحمل في طيه انتشارًا، وليس ذلك إلا لأنه الدين الحق الذي ارتضاه ربنا تبارك وتعالى للعالمين.

ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - رسول صدق جاء رحمة للعالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت