1 -أن الأصل في عادة العرب تعدد الزوجات وكثرتها، فليس ذلك بأمر مستحدث أو مُستغرب بالنسبة لهم.
2 -بل إن تعدد الزوجات في العرب يكون بمثابة المدح للرجل، فيدل على رجوليته وقدرته كما سنوضح بمشيئة الله تعالى في نقاط تالية.
-ولكن حاشاه - صلى الله عليه وسلم - من أن يسلك طريقًا غير الطريق الذي بينه له ربه تبارك وتعالى، أو أن يشرع أمرًا وفقًا لهواه أو متطلباته.
-فلم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدعيًا للرسالة أو النبوة، بل كان - صلى الله عليه وسلم - رسول الله حقًّا وصدقًا، مبلغًا كل ما يوحى إليه من ربه تبارك وتعالى، ممتثلا لأوامره سبحانه وتعالى.
-فلم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا منفذًا لأمر الله عز وجل ومطبقًا لشرعه سبحانه وتعالى، لا يخافن فيه جل شأنه لومة لائم.
فكان ذلك كله شاهدًا برهانًا على صدق رسالته ونبوته - صلى الله عليه وسلم -.