3 -أن لا يكون هناك تضييق أو حرج على المسلمين في أن يتزوجوا من أزواج أدعيائهم -من التبني- وإن دخلوا بهن بعد مفارقتهم لهن؛ امتثالا لقول الله تعالى:
{لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ} [سورة الأحزاب: 37] .
فكان هذا الزواج المبارك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من السيدة زينب رضي الله عنها حقًّا شهادة له - صلى الله عليه وسلم - بالرسالة والنبوة، وصدق الشرع الذي جاء به من ربه تبارك تعالى وحكمته.