-الجواب: الذي لا بديل له ولا حياء عنه: أن عاقبة هؤلاء المتبعين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومآلهم سيكون إلى جنة الرحمن ودار نعيمه ومستقر رحمته لرضاه تبارك وتعالى عليهم لما قد بينا وأوضحنا وفقا لما اقتضته حكمة الله سبحانه وتعالى، ولما أصلته وأقرته الشرائع السماوية من الله سبحانه وتعالى.
التساؤل الثاني: ماذا بعد أن عدَّد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من زوجاته، وما ذلك إلا في ضوء ما أحله له ربه وتبارك وتعالى؟!
أيُضيع الله تبارك وتعالى بعدله ورحمته إيمان هؤلاء المتبعين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما كان إيمانهم إلا لما شاهدوه وعاينوه من تأييده سبحانه وتعالى بما يشهد له - صلى الله عليه وسلم - بصدق النبوة والرسالة والدعوة من معجزات وآيات كبرى كما أشرنا سابقًا من أجل أن نبيهم قدأكثر في زواجه وعدَّد من زوجاته؟!
-الجواب الذي لا بديل له ولا حياد عنه: بالطبع، لا.
فمن عدل الله ورحمته تبارك وتعالى أنه لن يضيع إيمانهم بعد أن هداهم هو سبحانه وتعالى إليه، وإلى أن توفاهم تبارك وتعالى مقبلين عليه، موحدين ومخلصين نواياهم له، ممتثلين لأوامره، مجتنبين نواهيه، خاضعين له سبحانه وتعالى.
التساؤل الثالث: أيكون من صاحب عقل سوي بعد ذلك قولا:
بأن هؤلاء المتبعين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأصحاب المعتقد السليم في توحيد الله سبحانه وتعالى -ألوهية وربوبية- المخلصين نواياهم له، الممتثلين لأوامره والمطبقين لشرعه، غير مجترئين على انتهاك حرماته وحدوده، الخاضعين لسلطانه جل وعلا إلى أن توفاهم الله سبحانه وتعالى على هذا التوحيد الخالص والمعتقد السليم، والامتثال التام له جل وعلا، يصير ويئول إلى ناره وعذابه لسخطه وغضبه عليهم لأن نبيهم قد أكثر في زواجه وعدَّد