-أو أن يتزوج - صلى الله عليه وسلم - من زوجة تجمع بين الصفتين معًا، فتكون بكرًا وحديثة السن في الوقت ذاته.
-أو أن يتزوج من زوجتين أو ثلاثة أو أكثر في مقتبل عمره وريعان شبابه؛ لأنه أفضل مراحل الإنسان قوة ونشاطًا، حيث إن تعدد الزوجات هو من أصل عادة العرب، لا سيما أنه - صلى الله عليه وسلم - أشرف قريش نسبًا، فجده عبد المطلب هو سيد أهل مكة.
-أو أن يظهر عليه - صلى الله عليه وسلم - غير ما ذكرناه من دلائل ومؤشرات على من هو مقبل على الدنيا راغبًا فيها من ملذات وطيبات وزينة وشهوات ... وغير ذلك.
ولكنه - صلى الله عليه وسلم - لم يصدر منه أي من ذلك كله، ولم تظهر عليه أدنى مؤشرات ذلك، بل كان - صلى الله عليه وسلم - نعم الزاهد، خير العابد لربه تبارك وتعالى، وهذا ما يؤكد جوابنا الذي لا مرية فيه.