فيتحقق مُراد الله عز وجل وفقا لقوله تعالى:
{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} .
[سورة الملك: 2]
فكافة مخلوقات الله سبحانه وتعالى تحتاج إلى التزاوج والتكاثر، فيكون ذلك دلالة على وحدانية الله سبحانه وتعالى، وأنه جل وعلا هو المتفرد بها.
فالله سبحانه وتعالى هو الخالق المقتدر، له الأسماء الحسنى وجميع صفات الكمال، فلا شبيه ولا مثيل له سبحانه وتعالى.
وهو سبحانه وتعالى الأول بلا ابتداء، فليس قبله شيء، وهو سبحانه وتعالى الآخر بلا انتهاء، فليس بعده شيء.
ولذلك كانت حكمة الشريعة الإسلامية التي جاء بها محمد - صلى الله عليه وسلم - في إقرارها للزواج الشرعي كوسيلة للتعايش بين الرجل والمرأة -إذا توافرت شروطه بما يتفق مع أحكام ومبادئ الإسلام- وكوسيلة للتكاثر وإنشاء الذرية، فيكون الزواج آية على وحدانية الله عز وجل وقدرته وحكمته .. إلى غير ذلك لقوم يتفكرون.
مصداقًا لقوله تعالى:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [سورة الإخلاص] .