الصفحة 7 من 129

تعدد الزوجات في الأمم السابقة والشرائع السابقة

نتساءل: هل الإسلام هو أول من شرع نظام تعدد الزوجات؟

الجواب: بالطبع، لا.

فالشريعة اليهودية:

كانت تبيح تعدد الزوجات بدون حد، ومعلوم أن أنبياء التوراة كانت لهم زوجات كثيرات.

ولذلك فإن تعدد الزوجات عندهم مباح، مأثور عن الأنبياء أنفسهم.

الشريعة النصرانية:

لم يرد في الأناجيل نص صريح يمنع التعدد، وقد كان في أقدم عصور المسيحية من يرى إباحة تعدد الزوجات في أمكنة مخصوصة وأحوال استثنائية، وقد ثبت تاريخيًّا أن بين المسيحين الأقدمين من كانوا يتزوجون أكثر من واحدة، ويشهد لذلك:

[وستر مارك] العالم في تاريخ الزواج، فيقول:

إن تعدد الزوجات باعتراف الكنيسة بقي إلى القرن السابع عشر، وكان يتكرر كثيرا في الحالات التي لا تحصيها الكنيسة والدولة، ويقول أيضًا:

إن ملوك النصارى كانوا يتزوجون أكثر من واحدة.

ولقد ذهبت بعض الطوائف المسيحية إلى إيجاب تعدد الزوجات.

فالشريعة النصرانية ليس فيها نص صريح يمنع أتباعها من التزوج بامرأتين فأكثر، ولكن رؤساءها القدماء وجدوا الاكتفاء بزوجة واحدة لحفظ نظام العائلة، وكان ذلك شائعًا في الدولة الرومانية، فلم يعجزهم تأويل ما يخص الزواج من كتبهم -الأناجيل- حتى صار التزوج بغير امرأة حرامًا، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت