{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} .
[سورة الأحزاب آية: 28، 29]
فكانت المنَّة بذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على نسائه بعدم زواجه من أي زوجة أخرى بعد أن رفع عنه الحرج في ذلك.
وبذلك يتضح لنا أن زواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نسائه وإكثاره في تعدد زوجاته كان لحِكَم جليلة وفوائد عظيمة -كما أشرنا-، وأن الجمع بينهن في وقت واحد مع اختلاف أجناسهم وأديانهم وتربيتهن وحسن التعايش معهن، إنما هو من شواهد وبراهين النبوة والرسالة له - صلى الله عليه وسلم -.