فهرس الكتاب
والفروع على هذه القاعدة كثيرة ، ولك لعل فيما ذكرناه كفاية لمعرفة الحق في هذه المسألة إن شاء الله تعالى والخلاصة:- أن تعلم أن المهم عندنا إنما هو صحة الحيث وكونه صريحا في المطلوب ، فإذا صح الحديث ولم ينسخ وكان صريحا في المراد فقل به ، واعتمده ولا تأبه بأحد ، وإياك أن ترد الأحاديث بحجة أنها أخبار آحاد فيما تعم به البلوى ، فإنها قاعدة باطلة ، وشبهة داحضة ، لا حظ لها من النظر ، نعم:- قد يكون لها وجه فيما لم ينقل فيه شيء أصلا ، وأما ما ثبت النقل فيه فالواجب القول بما دل عليه النقل ، ولا يجوز تعديه لقول أحد ولا لتقعيد أحد ، والله يتولانا وإياك لما فيه خير الدارين والله أعلى وأعلم .
س112) هل لا بد في الاحتجاج بالحديث أن يكون قد عمل به أحد ؟