الصفحة 814 من 946

ترى أن قراءة سورتي الإخلاص (الكافرون ، والإخلاص) في سنة الفجر القبلية أحب إلى الله تعالى وأكثر ثوابا من قراءة سورتين طويلتين ، لأن موافقة السنة مقصود بذاته للشارع ، فجزى الله من أحيا هذه السنة في الناس ، لا سيما في رمضان ، والمقصود أن مخالفة السنة بعمل أحد كائنا من كان لا تقبل ، ولا تسمع دعواها ولا حق لأحد أن يعارض ما صح من السنة - ولو آحادا - بعمل أحد ، والواجب علينا جميعا أن تكون السنة فوق رؤوسنا ، كالتاج نفتخر به ، فإنها العز والشرف ، والأقوال لا تعظم بقائليها وإنما تعظم بموافقة الدليل ، نسأل الله تعالى أن يغفر لنا أجمعين ، فما منا إلا وعنده شيء من مخالفة الدليل ، قلت ، أو كثرت ، والله يعفو عن الزلة ، وهو أعلى وأعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت