فهرس الكتاب
الصفحة 858 من 946
التي يدعى أنها تتعارض من النص ، هي في حقيقتها من الأقيسة الفاسدة التي بنيت على غير هدى من الله ، وإنما هي خيالات لا برهان يعضدها ولا رأي ينصرها ، ولا تعبر إلا عن رأي قائليها فقط ، ولا يصح نسبتها للدين أصلا ، لأنه لا يمكن أبدا أن يتعارض القياس الصحيح مع النص الصريح ، هذا ما ندين الله تعالى به ، وسيأتينا في مباحث القياس إن شاء الله تعالى طرف من مسألة تعارض القياس مع النص ، فإذا نكون بذلك قد قررنا لك ثلاثة أمور:- الأول:- أنه لا يمكن أبدا أن يتعارض القياس الصحيح مع النقل الصحيح ، الثاني:- أنه إن وجد ما يوهم ذلك فإن الحق هو تقديم النصوص على الأقيسة ، الثالث:- أن كل قياس عاد على النص بالإبطال فهو باطل, والله ربنا أعلى وأعلم ، ودونك بعض الفروع على هذه القاعدة حتى تتضح أكثر:ـ-
حجم الخط: