أثر الحجامة على وظائف الكبد:
عندما يتخلص الجسم من كامل الكريات الهرمة التي تعيق جريان دمه تزداد التروية الدموية في كل أنسجته مما يؤدي إلى:
آ ـ ازدياد تروية الكبد؛ الصبيب الكبدي، وتحريض نشاط الخلايا الكبدية.
نموذج:
ـ السيد (س.م) .. مصاب ببداية تليف كبدي، ومن المدهش أنه بعد عدة شهور من إجراء عملية الحجامة له تخلص من حالة القصور الكبدي.
انظر الفصل الثاني عشر ـ تقرير رقم: (1)
ب ـ يذهب عن كاهله ثقل عظيم من الشوائب الدموية والتالف من الكريات الحمراء مما يؤدي إلى زيادة نشاطه ليقوم ببقية الوظائف الأخرى على الوجه التام مثل:
تصريف الكوليسترول والشحوم الثلاثية الزائدة في الجسم.
نموذج:
ـ السيد (م.ع) .. يعاني من ارتفاع نسبة السكر في الدم والكوليسترول والشحوم الثلاثية، وبعد قيام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة له انخفضت نسبها بشكل كبير عما كانت عليه قبلها.
انظر الفصل الثاني عشر ـ تقرير رقم: (2)
يستطيع القيام بوظيفته كمخزِّن لسكر الدم الزائد (السكري) بالتعاون مع المعثكلة مما يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري للحدود الطبيعية.
تفرغ الكبد لتخليص الجسم من السموم فيصح الجسم وتنشط جميع أجهزته بما فيها الدماغ وبالتالي ينعكس إيجابيًا على جميع المراكز الحسية والحركية.
بنشاط الكبد يتم تجديد النسج التالفة في الجسم لأن الكبد مسؤول عن إنتاج البروتين اللازم لاستمرار الحياة والنمو الصحيح، ويتم التغلب على الالتهابات الكبدية التي كانت قد أصابته ومضاعفة قدرة الجسم على صد كل الأمراض التي قد تصيب الكبد والجسم عامة بشكل صاعق بالنتائج النافعة.
نتفادى ارتفاع توتر وريد الباب وما ينشأ عنه من مشاكل كثيرة وخطيرة، وخصوصًا أننا خفَّفنا جزءًا من العبء الملقى على عاتق الخلايا الكبدية في تخليص الجسم من البيلروبين الناتج عن الهيم لتنشط في بقية أعمالها التي لا تعد ولا تحصى.